مدرسة الشهداء الإبتدائية بالغار تقبل التعليم النشط
منتدي مدرسة الشهداء ب بالغار يرحب بالزائرين
ويتمني من كل زائر التسجيل في المنتدي

مدرسة الشهداء الإبتدائية بالغار تقبل التعليم النشط

التطور التقدم الأمل تعليم نشط
 
التسجيلالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءدخول
منتدي مدرسة الشهداء ب بالغار يرحب بالزوار وكل من يساهم في المنتدي
التعليم النشط داخل المدرسة مثمر وفي تقدم بفضل الله ثم الزملاء ........ وائل خطاب
اذكر الله في كل لحظة
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
لا يرد القضاء إلا الدعاء
قال الله تعالي : إن الله وملائكته يصلون علي النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
قال صلي الله عليه وسلم " من صلي علي صلاة صلي الله عليه بها عشرا "
بلاء الإنسان من اللسان
افعل ما شئت .. فلن تأخذ أكثر من نصيبك
إنعم بإيمان دائم..وقلب خاشع.. وعلم نافع .. ويقين صادق
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تفسير مبسط لقصار السور
الجمعة 28 أكتوبر 2011, 5:47 am من طرف وائل خطاب

» وزارة التعليم تضع خطة من 10 بنود لتعديل نظام "التقويم الشامل" بالمدارس الابتدائية والإعدادية.. وتمنح طلاب المرحلتين حق التظلم من نتائج الامتحانات خلال 15 يوماً من ظهورها
الجمعة 28 أكتوبر 2011, 5:30 am من طرف وائل خطاب

» اشتباكات متجددة في التحرير
الخميس 07 يوليو 2011, 6:16 am من طرف وائل خطاب

» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما
الجمعة 01 أبريل 2011, 3:00 am من طرف احمد فؤاد

» يوم اليتيم 1 ابريل
الجمعة 01 أبريل 2011, 2:54 am من طرف احمد فؤاد

» ام الرشراش مصرية (ايلات حالياً)
الإثنين 28 مارس 2011, 6:19 pm من طرف احمد فؤاد

» الدكتور أحمد جمال الدين موسى يجتمع بمعلمي مص
الإثنين 28 مارس 2011, 5:27 pm من طرف احمد فؤاد

»  كل مولود سيكون له رقم قومى.. وسيتم علاج أى مواطن بغض النظر عن المقابل المادى فى حالات الطوارئ.. وخدمات التأمين الصحى لابد أن تتحسن
الإثنين 28 مارس 2011, 5:16 pm من طرف احمد فؤاد

»  ملامح أول خريطة للتنمية العمرانية لمصر حتى 2050 تعدها هيئة التخطيط العمرانى
الإثنين 28 مارس 2011, 4:40 pm من طرف احمد فؤاد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 78 بتاريخ الجمعة 19 نوفمبر 2010, 4:43 am

شاطر | 
 

 فن الخزف ينافس الذهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد فؤاد

avatar

عدد المساهمات : 178
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

مُساهمةموضوع: فن الخزف ينافس الذهب   الخميس 04 نوفمبر 2010, 5:43 pm

كان فن الخزف واحداً من أرقى الفنون التطبيقية الإسلامية في حياة الإنسان حيث أنه من الفنون التي ألهبت أحاسيس محبي الجمال في العالم أجمع، ويشغل حيّزاً هاماً في حياتنا اليومية بسبب تعدد مجالات استعمالاته، والإقبال عليه يزداد الآن أيضا باضطراد نظراً لفوائده النفعية والجمالية والصحية، وهو من الحرف العريقة في تراثنا الأصيل الزاخر، حيث يعتمد عليه في ترتيب الطرز الفنية، وهو بمثابة كتاب مفتوح لتسجيل تطور البشرية. والخزف - حسب تعريف هربرت ريد- مادة طينية لدنة تكتسب شكلا ثابتا هشا عندما تحترق في الأفران. والطين أكثر المواد توافراً وأكثرها تواضعاً، وهو مادة قابلة للتفاهم ومطواعة لنقل الأحاسيس والأفكار عبر أسس التقنيات المتوارثة؛ وبالتالي فإن ما يميِّز الخزف عن سواه من الفنون أنه أكثر التصاقا بصانعه؛ وهو مزيج من المعرفة وكشف المجهول في أعماق مبدعه، لأنه نتاج تجربة وإلهام وبحث فني وعلمي يتجسَّد على هيئة إناء، أو لوحة تتصدَّر جداراً، لا فرق بينهما ما داما يحملان المعرفة.

وتعتبر الحضارة العربية الإسلامية، و حضارة الشرق الأقصى، من أكثر حضارات العالم التي اهتمت بهذا الفن العريق، وكان الخزف من الآثار الفنية الشهيرة التي خلفها الفن الإسلامي التراثي وقد وصل إلينا من الخزف الإسلامي أكثر مما وصل الينا أي نوع آخر من تجليات هذا الفن، ومن خلال الحضارة الإسلامية عرفت أغلب وسائل تشكيل وزخرفة الخزف، حيث تعود أقدم النماذج المهمة في هذا الفن الى بداية الحكم العباسي، حيث لا يكاد يعرف شيء من صناعة الخزف إبان حكم الامويين، وكانت بلاد الطوب هي بلاد الخزف منذ العصور القديمة، مثل العراق وصعيد مصر وبعض بلاد المغرب حيث مدينة مراكش الحمراء( لحمرة أرضها) وكذلك الأندلس حيث عرفت غرناطة بتربتها الحمراء التي اعطت قصرها الشهير اسم 'الحمراء Alhamra'.



والخزف طينته أكثر نقاء وصلابة من الفخار، وقد عرفت من الخزف أنواع تمتاز بالدقة والجمال في الشكل والزخرف واستخدم الخزف في مختلف نواحي الحياة فصنعت منه الأواني والأكواب والكؤوس والأباريق والأطباق والقدور وأواني حفظ السوائل والمأكولات والحبوب والأسرجة والقناديل.. وقد صنعت منه في العصر الإسلامي أدوات كثيرة أخرى: مثل الأحواض وكراسي العشاء والشمعدانات والمسارج والتماثيل كما صنعت منه أيضا بلاطات القيشاني التي تستخدم في الكسوة والتبليط، وكذلك الفسيفساء الخزفية وهي عبارة عن فصوص مختلفة الحجم والشكل، مقطوعة من لوحات من الخزف المطلي بالألوان يجمع بعضها الى بعض ويصب عليها من الخلف مادة لاصقة، فتملأ جميع التجاويف وتتماسك الفصوص.

وتمر الصناعات الخزفية عادة بعدة مراحل: أولها الحصول على الطينة المناسبة، وتختلف الطينة من مكان الى مكان، ومن جهة الى أخرى، ولذلك فهي تتفاوت من حيث المادة والخامة، ومن حيث الجودة واللون، ومن ثم يفيد نوع الطينة أحيانا في تحديد مكان الصناعة، وبالتالي في تحديد العصر والطراز. ثم بعد ذلك تعجن الطينة الى الدرجة المناسبة، ثم تشكل في أول الامر باليد، ثم صار يستعان بالدولاب أو العجلة لتدوير الطين، ويستخدم الصانع يده وأصابعه في التشكيل، وإذا لزم الأمر استعان بأداة خاصة، وبعد التشكيل تجفف الأواني ثم تطلى بالبطانة، ثم تحرق في أفران في درجة حرارة معينة حسب نوع الطينة، ثم تطلى بالطلاء الزجاجي، وقد يستخدم التذهيب أو أنواع أخرى من الأطلية، ثم يعاد الحرق لتثبيت الطلاء، وربما تكرر الحرق أثناء الطلاء، وذلك عند استخدام طلاءات مختلفة يلزم حرقها.

وقد اشتهرت بصناعة الخزف أماكن معينة في العالم الإسلامي، ويرجع ذلك الى توفر الطينة المناسبة للصناعة، ومن أشهر مناطق صناعة الخزف في العراق وسامرا والموصل، وفي إيران الري وقاشان، وفي مصر الفسطاط والقاهرة والفيوم، وفي الشام دمشق والرقة، وفي الأندلس غرناطة ومنشية، وفي تركيا أزنيق وكوتاهية، ويقال إنه في أزنيق في عهد السلطان أحمد كان هناك ثلاثمائة مصنع للخزف.

ومن الملاحظ والمميز أن الخزف يشترك في عمله عدد من الأفراد ( وهي من سمات الفنون الإسلامية بصفة عامة) لكل منهم مهمة خاصة:كالعجان، والخزاف الذي يقوم بالتشكيل والعامل الذي يتولى الحرق، والمزخرف أو الرسام أو الدهّان الذي يقوم بالطلاء أو عمل الزخارف - و من دهّاني الخزف المسلمين:مسلم بن الدهّان ومترف اخو مسلم الدهان- وقد يشترك في الطلاء عدد من المزخرفين يصنع أولهم نوعا معينا أو رسما خاصا أو يصنع طلاء محددا، ثم ينقله لمن يليه فيضيف اليه بدوره وهكذا....

ويتميز الخزف الاسلامي بأن كثيرا منه يحمل توقيعات صناعه مثل- مسلم وعلي البيطار وسعد وغيبي بن التوريزي والأبواني- وقد وصلتنا رسالة عن صناعة الخزف كتبها عبد الله بن علي بن محمد ابن ابي طاهر في قاشان سنة 700 هجرية(1300 م) وصف فيها بعض الطرق في صناعة الخزف، وعن مصادر بعض المواد المستعملة فيها، وقد عثر على هذا الكتاب في استانبول، وعلى كل حال فإن وجود توقيعات الفنانين أو غيابها لا يحددان قيمة العمل الفني لأن الفنون الإسلامية لا تعبر عن مشاعر الفنان الذاتية في كثير من الأحيان، ولا تريد أن تروي لنا أو تؤرخ للأحداث العامة، بل هي تقوم على أسس وعناصر تترجم فلسفة جمالية خاصة، عبرت عن علاقة صوفية بالله وبالطبيعة

وينقسم الخزف الإسلامي الى عدة طرز، بعضها اتخذ طابع الدولية: اي أنه انتشر في أقطار كثيرة من العالم الإسلامي، وبعضها اقتصر على الطابع المحلي: أي أنه انفرد به قطر أو اقليم محدد دون سائر الأقاليم او الأقطار، ويلاحظ ان الطراز المعين قد ينقسم بدوره الى عدة طرز ثانوية أو فرعية حسب اختلاف الأقطار أو الإقليم والأزمنة بل والفنانين أنفسهم، وذلك من حيث الصناعة أو الزخرفة أو كليهما معا.

ومن أهم طرز الخزف الإسلامي نوع من الخزف اصطلح البعض على تسميته باسم الخزف ذي 'البريق المعدني'، ويتميز هذا الخزف بأنه يدهن أولا بدهان أبيض أو أبيض مائل الى الزرقة أو الاخضرار، ثم يجفف بالحرق ثم ترسم فوق هذا الدهان الزخارف المطلية بطلاء به أوكسيدات معدنية، ثم يجفف مرة ثانية ببطء فتتبخر الأكاسيد ويبقى الطلاء المعدني الذي يتخذ بريقا يشبه بريق المعادن، وهو في الأغلب ذهبي اللون، أو أصفر مائل الى الحمرة.

وهذا الخزف ابتكار إسلامي صرف، ويزعم البعض أن ابتكاره يرجع الى الرغبة في اشباع روح الترف عند المسلمين مع مراعاة التعاليم التي تنهي عن استخدام أواني الذهب والفضة، ومن ثم ابتكر الخزافون نوعا فاخرا له بريق الذهب ليشبع حب الترف دون مخالفة تعاليم الدين، وهو 'الخزف العباسي' ذو البريق المعدني الذي انتشر في اقطار اسلامية كثيرة، مثل العراق وايران ومصر والشام وشمال افريقيا والأندلس، كما عثر على مخلفات منه في جزيرة العرب، ولم يقتصر هذا الطراز على فترة معينة، بل وجد في عصور مختلفة.

ومن أشهر أنواعه خزف سامراء وقد عثر على مخلفاته في أطلال مدينة سامرا، ويرجع الى القرن الثالث الهجري (9 م) وانتشر أسلوب خزف سامراء في أقطار كثيرة، ورغم وحدة الأسلوب بين النماذج التي ترجع الى هذه الأقطار فإن هناك بعض الاختلافات فيما بينها، حيث كان إبداعه في سامراء وما عثر عليه في أطلال هذه المدينة يفوق في جماله وبريقه كل ما عرفه العالم الإسلامي من هذا الخزف، وزخارفه الفنية في العراق منقوشة ببريق معدني ذي لون واحد أو متعدد الالوان، فوق طلاء قصديري اللون، وزخارفه المتعددة الألوان أبدع من غيرها ويغلب على ألوانها الذهبي والأخضر الزيتوني، والأخضر الناصع والبني، وقوام تلك الزخارف فروع نباتية محورة عن الطبيعة وأشكال مخروطية ومراوح نخيلية ذات ثلاثة فصوص ورسوم مجنحة ودوائر بيضاء في وسطها نقط داكنة وأشكال هندسية مظللة بخطوط صغيرة، ولم يعثر في سامراء ولا في غيرها من مناطق العراق على خزف ذي بريق معدني عليه رسوم آدمية وحيوانية.

وقد عثر أيضا في أطلال سامراء على بلاطات من الخزف ذي البريق المعدني وهي من أبدع التحف الخزفية ذات البريق المعدني الفاخرة التي تؤلف إطارا جميلا لمحراب المسجد الجامع في القيروان وعددها تسع وثلاثون ومئة بلاطة، كانت تزخرف جدران بعض القصور، وهي مرسومة ببريق معدني ياقوتي اللون يوجد في أغلب الأحيان مع اللون الأصفر والأخضر والذهبي والأرجواني، وهي قريبة في أسلوبها من طراز سامراء، ويعتقد البعض أنها مستوردة من بغداد مع المنبر الخشبي لجامع القيروان، في حين يرى البعض الآخر انها صناعة محلية، وربما ترجع هذه البلاطات الى عهد 'زيادة الله بن الأغلب' ومن ثم فهي تسبق في تاريخها عصر تأسيس مدينة سامراء، وقد ازدهرت صناعة أنواع أخرى من الخزف ذي البريق المعدني تختلف في أسلوبها اختلافا بينا عن خزف سامراء: نذكر منها الخزف الفاطمي والخزف السلجوقي وخزف الشام وخزف الأندلس الذي يرجع الى القرن الرابع الهجري والى القرن الثامن والتاسع ومن أشهر نماذجه قدور الحمراء والخزف المغولي.

والبريق المعدني الذي عرفه فن الخزف هو في غالبه ذهبي اللون في درجات متفاوتة والنقوش ذات البريق المعدني عادة ما تكون على ثلاثة أنواع الأول: نقوش ذهبية اللون على أرضية بيضاء، والثاني: نقوش حمراء أو قرمزية على أرضية تكون في غالبية الأحيان بيضاء ايضاً، والثالث: نقوش متعددة الألوان صفراء وسوداء وزيتونية على أرضية بيضاء. ان انتاج هذه الأواني ذات البريق المعدني يتطلب إحراقها إحراقاً اولياً بعد تمام عملية التجفيف ثم طلائها بالدهان او المينا، وهي المادة الزجاجية التي تطلى بها الاواني الخزفية المحروقة احراقاً اولياً ثم ترسم النقوش فوق الدهان بطبقة دقيقة من الأملاح المعدنية وتحرق بعد ذلك في فرن خاص احراقاً نهائياً في درجة حرارة منخفضة، هذا وقد عرف العالم الإسلامي أنواعا اخرى كثيرة من الخزف : مثل خزف جبر والخزف المينائي وخزف أنبق وخزف كوتاهية وخزف بلنسية، وكان لبعض أنواع الخزف الإسلامي وأشكاله وطلاءاته تأثير كبير على صناعة الخزف فى اوروبا. والآن فى عصرنا الحاضر عاد الخزف يتصدَّر مدارس فنية كثيرة منها: Art nouveau، وArt d'co، والحركة الحديثة، وBauhaus 1919، وبعد الحرب العالمية الثانية كانت ولادة ما سُمِّي بظاهرة Studio poer (الخزف المصنَّع يدوياً بإشراف فنان تشكيلي وخزَّاف حرفي لإنتاج عمل متكامل)، ثم جاء من يقول إن'على الخزف أن يكون من صنع صانع فنان، يجمع العقل والقلب واليدين، ليبدع عملاً فنياً متكاملاً، وأهم من نادى به: الخزاف برنارد ليتش Bernard Leach والياباني شوجي هامادا Shoji Hamada...

واخيرا وليس آخرا تبقى 'فنون الحرف اليدوية' شاغلنا الشاغل سواء فى تنميتها أو الحفاظ عليها من الاندثار وفي محاولة لتجديد وتطوير القديم بطريقة تناسب الأذواق الحالية وتراثنا ليس موضة قديمة غير قابلة للتحديث..!'يجب أن نستوحي من تاريخنا العريق ثم نضفي عليه تفاصيل حاضرنا، ونُسقِط عليه ملامح عصرنا، ونحمِّله هوية اليوم، الأمر فقط يحتاج الى شيء من الخيال والجرأة لنعيد اكتشاف تراثنا الذي تناسينا جماله وثراءه، فمن يتمسك بالجذور يستطيع أن يخاطب كل العالم....














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فن الخزف ينافس الذهب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة الشهداء الإبتدائية بالغار تقبل التعليم النشط  :: منتدي الرسم والإبداع الفني-
انتقل الى: